رؤى
في معظم الأحيان يضيع الحاضر بين ذكريات الماضي و أحلام المستقبل ... فنعيش حاضرنا تائهين بين رؤية بعيدة و ذكرى أبعد ...
لا !

عندما تقول لا ... لا تبحث عن معنى آخر لها ... لا لها معنى واحد و ثابت ... وهو لا نقطة .  [read more]

(33) تعليقات
يوميات سواق على الخط .. عندما باعت يارا أعز ما تملك!

أحيانا أشعر أن معظمنا يعيش حياة لا علاقة لها بما يحدث فعلا في الحياة!  قصة يارا هي قصة مئات الفتايات والأطفال في غزة وفلسطين... قصة أبكتني وأبكت قبلي صديقي عبدالله الذي أرسلها لي. لست أنا من كتب القصة ولكنني رأيت في عيني يارا أمانة يجب ان أنقلها لكم!بقلم : الكاتب وميض قلم.الأربعاء يوم مميز بالنسبة   لنا نحن معشر السائقين .. فالمدينة كلها تتحول في هذا اليوم إلى سوق كبير مما... [read more]

(35) تعليقات
في القدس / تميم البرغوثي

قصيدة في القدس للشاعر تميم البرغوثي الذي برز في برنامج أمير الشعراء على قناة أبوظبي... شاعر يستحق التقدير، وقصيدة تستحق الإعجاب! مررنا على دار الحبيب فردنا عن الدار قانون الأعادي وسورها فقلت لنفسي ربما هي نعمة فماذا ترى في القدس حين تزورها ترى كل ما لا تستطيع احتماله إذا ما بدت من جانب الدرب دورها وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ولا كل الغياب يضيرها فإن سرها قبل الفراق لقاؤه فليس بمأمون عليها سرورها... [read more]

(73) تعليقات
قصتي مع غسان

لا أذكر المرة  الأولى التي قرأت بها غسان... ما أذكره أن بدايتي معه كانت في كلمات معلمتي التي كانت تقول لي كلما قرأت قصصي "اقرأي لغسان". وبالفعل قرأته... وأصبح لقلمي نكهة مختلفة، لأنني أنا نفسي أصبح لي نكهة مختلفة... نعم أصبحت حلا أخرى! كان للوطن دوما معنى خاصا في داخلي كأنه خلق معي، ولكن مع غسان أصبح له رنة مختلفة، وقع مختلف، بعد متختلف! عندما قرأت غسان ... قرأت الوطن... الإيمان... التضحية... الإنسانية... [read more]

(52) تعليقات
إلى روح مقال محمد طميله!

كثيرا ما نقرأ اهداءات إلى أرواح أناس فارقوا الحياة ولكننا من النادر ما نهدي كتاباتنا إلى أرواح حية... كأن احياءنا لا أرواح لهم!   منذ أيام و انا أبحث عن كلمات أهديها إلى روح مقال الصحفي الكبير محمد طميله "إلى روح أخي اسماعيل"، و لكنني لا أجد الحروف التي تعبر عن كل الحياة التي يعبق بها ذلك المقال، وعن كل الحب والحزن والألم والفخر والإمتنان وكل المشاعر الراقية التي لامستني بين تلك السطور، وعن العمق... [read more]

(26) تعليقات
عندما نبكي رواية !

لم أستطع إكمال الرواية التي بين يدي .... احتوتني لدرجة الإختناق ... و أبكتني حد النزيف ... ترى عندما نبكي رواية ، ما الذي نبكيه في الحقيقة ؟                                                  هل نبكي أبطالها أم نبكي أبطالنا ؟ هل نبكي أحداثها أم نبكي هزائمنا و انتصاراتنا ؟ هل نبكي واقعها أم نبكي أحلامنا ؟ هل نبكي ما بين سطورها أم نبكي ثنايا قلوبنا ؟ هل نبكي قوتها أم نبكي ضعفنا ؟ هل نبكي... [read more]

(37) تعليقات
إن غبت سنه ... أنا برضه أنا ؟!

ترى ما الذي يجعلنا نراهن دوما على أننا سنعود بعد غياب لنجد من يحبوننا في انتظارنا؟ لنلقاهم في نفس المكان مع نفس المشاعر... يحتضنوننا بكثير من التسامح و الاحتواء؟ لماذا نتوقع أن تكون الورود اعتذارا كافيا لغيابنا و أن تغني عن أي تبرير أو تفسير؟ لماذا ننظر لعودتنا على أنها المرتجى الوحيد و المنتظر للطرف الآخر و لا نفكر بكل ما مر به في غيابنا؟                                         في المقابل... [read more]

(47) تعليقات
التغريبة الفلسطينية

البارحة و بينما أبحث في أشرطة الفيديو فوجئت بحلقة من حلقات مسلسل التغريبة الفلسطينيه و الذي بث في رمضان قبل الماضي ... لقد وقفت لأكمل المشهد و أغير الشريط و لكنني صحوت على نفسي مع شارة النهاية  بعد نصف ساعة  أقف في نفس المكان ... لقد كان هذا العمل من أروع ما كتب و مثل و أخرج في الدراما العربية و ربما العالميه ... فقد كان مفعما بالاحساس منذ أول مشهد و حتى أخر كلمة ... ذكرتني حادثة البارحة بمدى... [read more]

(24) تعليقات


<<Home